تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات المعالي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أمّا الأوّل فيدلّ عليه وجوه : الأوّل أنّه صاحب أصل . الثاني عدّه المفيد في الرسالة العدديّة من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام . إلى أن قال : - الثالث رواية الأجلّة عنه . وفيهم من أصحاب الإجماع : الحسن بن محبوب ، وعبد اللّه بن المغيرة ، وعبد اللّه بن مسكان ، وأبان بن عثمان ، وعثمان بن عيسى ، ومن غيرهم ، وعدّ سبعة عشر . . . واستشكل بأنّ خروج زيد كان بعد الباقر عليه السلام بسبع سنين تقريبا ، فكيف يذمّه الباقر عليه السلام ويسمّيه سرحوبا - على نقل الكشّيّ - وهو اسم شيطان . قال : ويظهر من الشيخ الأقدم الحسن بن موسوى النوبختيّ أنّ أبا الجارود المذموم الملقّب بالسرحوب غير زياد بن المنذر ، انتهى ملخّصا . « 1 »

[ 276 ] زياد بن المنذر

تقدّم في « زياد بن عيسى » أنّه ثقة ، فراجع .

[ 277 ] زيد بن أرقم

صحابيّ عدّه الفضل بن شاذان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . « 2 » وأخوه جابر لم أجده في كتب الرجال ، لكن روى عن أخيه زيد رواية غدير خمّ في ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ذكره في البحار - باب أخبار الغدير - . « 3 »

[ 278 ] زيد الشحّام

قال النجاشيّ : زيد بن يونس - وقيل : ابن موسى - أبو اسامة الشحّام ؛ كوفيّ . روى عن
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 703 و 704 . ( 2 ) . رجال الكشّيّ : 38 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 37 / 151 .