يزيد ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وغيرهم ممّا عدّ سبعة أخرى .
ومنها : كلام المفيد . قال : وثّقه المجلسيّ في الوجيزة والأستاذ الأكبر في التعليقة . . . « 1 »
وزاد المامقانيّ على ما ذكر عشرة أخرى . « 2 »
والمراد بالمخزوميّ في كلام المفيد هو زياد بن مروان المخزوميّ ، كما قاله المامقانيّ . « 3 » وهو موثّق لكلام المفيد المذكور . « 4 »
[ 275 ] زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب
روى الكشّيّ روايات في ذمّه . وفيها قال الصادق عليه السلام : إنّ اللّه قلّب قلب أبي الجارود . « 5 »
وقوله عليه السلام : لا يموت إلّا تائها . « 6 »
وعن أبي بصير ، قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام كثير النوّاء ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبا الجارود ، فقال : كذّابون مكذّبون كفّار ، عليهم لعنة اللّه . . . « 7 »
وقال عليه السلام له : واللّه أبي إمام أهل الأرض ، حيث مات ، لا يجهله إلّا ضالّ . وفي العام المقبل مثله . ثمّ سأل أبو الجارود عن هذا ، فقال : يعني أباه عليّ بن أبي طالب . « 8 » وكان رأس الزيديّة . « 9 » انتهى ما في رجال الكشّيّ .
وقال النجاشيّ : هو من أصحاب أبي جعفر عليه السلام . وروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام وتغيّر لمّا خرج زيد رضي اللّه عنه . له كتاب تفسير القرآن . رواه عن أبي جعفر عليه السلام . « 10 »
وقال الشيخ : هو زيديّ المذهب له أصل ، وله كتاب التفسير عن الباقر عليه السلام . « 11 »
وقال النوريّ : إنّه كان ثقة في النقل ، مقبول الرواية ، معتمدا في الحديث ، إماميّا في أوّله ، وزيديّا في آخره .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 597 و 598 .
( 2 ) . انظر : تنقيح المقال : 1 / 457 - 459 .
( 3 ) . تنقيح المقال : 1 / 459 .
( 4 ) . الإرشاد : 2 / 248 .
( 5 و 6 و 7 ) . رجال الكشّيّ : 230 .
( 8 ) . رجال الكشّيّ : 230 و 231 .
( 9 ) . رجال الكشّيّ : 231 .
( 10 ) . رجال النجاشيّ : 170 .
( 11 ) . الفهرست : 98 .