قلت : كيف عرف بطلان الحديثين ، ولا دليل عنده سوى النصب والتعصّب ؟ !
عباية بن ربعيّ « 1 »
قال في الميزان : روى عن عليّ ، وعنه موسى بن طريف ، كلاهما من غلاة الشيعة ، له عن عليّ عليه السّلام : « أنا قسيم النار » « 2 » .
قال شبابة : أنبأنا ورقاء ، قال : انطلقت أنا ومسعر إلى الأعمش نعاتبه في حديثين : « أنا قسيم النار » ، وحديث آخر : فلان كذا وكذا على الصراط ، فقال : ما رويت هذا قط « 3 » .
وقال الخريبي : كنّا عند الأعمش فجاءنا يوما وهو مغضب ، فقال : ألا تعجبون موسى بن طريف يحدّث عن عباية ، عن عليّ ، قال : « أنا قسيم النار » « 4 » .
وقال العلاء بن المبارك : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قلت للأعمش : أنت حين تحدّث عن موسى ، عن عباية . . . فذكره . فقال : واللّه ما رويته إلّا على وجه الاستهزاء !
قلت : حمله عنك الناس في الصحف ، ويروى عن عباية ، عن عليّ :
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 4 : 55 / 4193 .
( 2 ) عنه لسان الميزان 3 : 700 / 4484 .
( 3 ) عنه لسان الميزان 3 : 701 / 4484 .
( 4 ) عنه الضعفاء الكبير للعقيلي 3 : 415 - 416 / 1457 ، 4 : 158 / 1729 في ترجمة موسى بن طريف ، تاريخ دمشق 42 : 300 ، لسان الميزان 3 :
701 / 4484 .