قلت : بل هو صدق حق ، فإنّهما عبدا اللّه وآمنا به قبل البعثة بسبع سنين ، كما يدلّ عليه الحديث المذكور في ترجمة عباد بن عبد اللّه الأسدي « 1 » ، وأحاديث أخر ليس هذا محلّ ذكرها ، ولكن ما الحيلة في المعاندين ؟ !
عبادة ، أبو يحيى « 2 »
قال في الميزان : كان قتادة يرميه بالكذب قاله البخاري « 3 » .
أبو عاصم عن عبادة أبي يحيى ، سمعت أبا داود يحدّث عن أبي الحمراء : حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سبعة أشهر أو ثمانية أشهر ، يأتي باب فاطمة عليها السّلام فيقول : « الصلاة ، يرحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 4 » » « 5 » .
قال العقيلي : أبو داود هو نفيع بن الحارث « 6 » .
العبّاس بن بكّار الضّبّيّ البصريّ « 7 »
قال في الميزان :
هامش
( 1 ) انظر ترجمة رقم 696 السابقة .
( 2 ) ميزان الاعتدال 4 : 46 / 4159 .
( 3 ) أورده العقيلي في الضعفاء الكبير 3 : 131 / 1115 .
( 4 ) سورة الأحزاب 33 : 33 .
( 5 ) عنه الضعفاء الكبير للعقيلي 3 : 131 - 132 / 1115 .
( 6 ) الضعفاء الكبير 3 : 131 - 132 / 1115 .
( 7 ) ميزان الاعتدال 4 : 48 / 4165 .