نبيها أبو بكر ، ثمّ عمر .
وهذا الحديث كذب البتة ؛ لما هو المعلوم من مذهب علي فيهما ، وهو من وضع شهاب بن خراش ، كما يشهد له ما في الميزان بترجمته ، قال : أدركت من أدركت من صدور هذه الأمة وهم يقولون : اذكروا من محاسن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما تأتلف عليه القلوب ، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا الناس عليهم . انتهى .
ويمكن أن يكون يونس رواه تقيّة ، والعهدة على المسيب ، وهو ضعيف ؛ ضعّفه الأزدي كما سبق ، ويمكن أن يكون يونس من البتريّة ، فروى هذا الحديث ، واللّه أعلم .
« 1630 » - يونس بن عبد الأعلى بن موسى م ، س ، ق « * » أبو موسى الصّدفي المصريّ
تفرّد عن الشافعي بحديث : لا مهدي إلّا عيسى .
قال في الميزان : منكر جدّا .
قلت : سبق في ترجمة محمّد بن خالد من الميزان ما يظهر منه أنّ يونس دلّسه عن الشافعي « 1 » ، ولو فرض أنّه لم يدلّسه فقد كذب ، هو أو الشافعي إنكارا للحقّ ولما تواتر من ظهور مهدي آل محمّد صلّى اللّه عليه واله الذي هو من نسل فاطمة الزهراء عليها السّلام .
هامش
( * ) صحيح مسلم 1 : 134 / 240 ، سنن ابن ماجة 1 :
400 / 738 ، السنن الكبرى للنّسائي 1 : 140 / 314 .
( 1630 ) - ميزان الاعتدال 7 : 316 / 9917 ، تهذيب التهذيب 11 : 387 / 754 .
( 1 ) ميزان الاعتدال 6 : 132 - 133 / 7485 .