قلت : من أهل البصرة .
قال : أنت عثماني خبيث ، أنت تحبّ عثمان ، وأنّه قتل بنتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
فقلت : قتل واحدة فلم زوّجه الأخرى « 1 » ؟ !
قلت : وجه الحكمة ظاهر ومصالحة كثيرة ، منها : التأليف ، وإتمام الحجّة عليه وعلى من اتبعه .
وأمّا السؤال في القبر عن ولاية عليّ عليه السّلام : فقد استفاضت الأخبار فيه ، حتّى ورد منها جملة في تفسير قوله تعالى
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 2 » ، إنّ المراد إنّهم مسؤولون عن ولاية عليّ عليه السّلام .
وفي الميزان :
قال يحيى بن سعيد : كان كذّابا « 3 » .
وقال النّسائي : ضعيف « 4 » .
وفي التهذيب :
قال ابن معين : رجل سوء ؛ يشتم عثمان « 5 » .
وقال مرّة : لا شيء « 6 » .
وقال الساجي : صدوق في الحديث ، تكلّموا فيه من جهة سوء رأيه .
هامش
( 1 ) أوردها ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 8 : 515 / 27 .
( 2 ) سورة الصافات 37 : 24 .
( 3 ) عنه ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 3 : 224 / 3865 .
( 4 ) الضعفاء والمتروكين : 247 / 650 .
( 5 ) ذكره المزّي في تهذيب الكمال 32 : 503 / 7174 .
( 6 ) حكاه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9 : 238 / 1001 ، والمزّي في تهذيب الكمال 32 : 503 / 7174 .