وقال النّسائي في الضعفاء : ليس بالقويّ « 1 » .
ومثله في الميزان بترجمة طارق بن عبد الرحمن ، الراوي عن ميمونة .
وقال : ما ندري أراد النّسائي أيّهما « 2 » ؟ !
وقد ذكر في التهذيب : أنّ الراوي عن ميمونة ما في السنن الأربعة .
« 760 » - طارق بن عمرو المكّي يب : م ، د « * » القاضي ، مولى عثمان ، ووالي عبد الملك على المدينة
قال في التهذيب :
قال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور « 3 » .
وقال عمر بن عبد العزيز - لمّا ذكره الحجاج ، وقرّة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار - : امتلأت الأرض جورا « 4 » .
وذكر الواقدي بسنده : إنّ عبد الملك جهّز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير ، فقصد خيبر ؛ فقتل بها ستماءة « 5 » .
قلت : فكيف يعتمد القوم على رواية هذا الفاسق ، ويحتجّون بها في صحاحهم ؟ ! ! أترى أنّ من يسفك الدماء المحترمة ويجور في أحكامه
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكين : 143 / 330 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 3 : 455 / 3971 .
( * ) صحيح مسلم 3 : 1247 / 28 ، سنن أبي داود 3 :
525 / 3557 .
( 760 ) - تهذيب التهذيب 5 : 6 / 9 .
( 3 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 7 : 48 / 2572 .
( 4 ) أورده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 7 : 48 / 2572 .
( 5 ) ذكره الطبري - بتفاوت - في تاريخ الأمم والملوك حوادث سنة 72 ، 6 : 175 .