من يذبحها ، فقال : سبحان اللّه ، فرّوجة لا يوجد من يذبحها وعليّ يذبح في ضحوة نيّفا وعشرين ألف مسلم « 1 » ؟ !
ثم قال في التهذيب :
قلت : وكتابه في الضعفاء يوضّح مقالته « 2 » .
قلت : فالعجب منهم كيف يقبلون شهادته في الجرح والتعديل ، مع إقرارهم بنصبه والنّصب أعظم فسق ، فقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام :
« لا يبغضك إلّا منافق » « 3 » ! !
ولكن لا عجب ، فقد شاركوه في ما هو فيه ، إلّا أنّه يظهر بغض عليّ عليه السّلام ، وهم يضمرون ، كما يشهد له تجاهرهم بالبهتان على من تمسّك به .
تأمّل في أحوال علمائهم ؛ لتعرف مقدار الاعتماد على كلامهم .
« 47 » - إبراهيم بن يوسف خ ، د ، ت ، س . يب : م « * » ابن إسحاق السّبيعيّ
هامش
( 1 ) سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني : 332 / 377 .
( 2 ) المسمّى « أحوال الرجال » ، يفصح عمّا يختلج في صدره ، وما ينضح إناؤه ، إذ أنّه ما ذكر ترجمة أحد من أتباع أهل البيت أو محبيهم إلّا لغرض جرحه أقسى الجرح ولكيل الشتائم له . والظاهر أنّه لم يقرأ هذه الآية من القرآن الكريم :وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ. أو قرأها ولكن لم يعها ، أو وعاها ولكن لم يخضع قلبه لها .
( 3 ) انظر الحديث في : مسند أحمد 1 : 10 ، صحيح مسلم 1 : 86 / 131 ، سنن الترمذي 6 : 94 / 3736 ، كنز العمّال 11 : 622 / 33028 ، تاريخ دمشق 42 / 277 ، شرح نهج البلاغة 4 : 83 وغيرها .
( * ) صحيح البخاري 1 : 85 / 23 ، صحيح مسلم 2 : 848 / 44 ، سنن أبي داود 5 : 247 / 5222 ، سنن الترمذي 3 : 507 / 1957 ، السنن الكبرى للنّسائي 5 : 161 / 8565 .
( 47 ) - ميزان الاعتدال 1 : 205 / 257 ، تهذيب التهذيب 1 : 160 / 333 .