قال ابن حبّان : كان رافضيّا يشتم الصحابة ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب « 1 » .
وقد استنكر في الميزان له حديثا عن فاطمة عليها السّلام ، قالت : « نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : هذا في الجنّة ، وإنّ من شيعته قوما يلفظون الإسلام لهم نبز يسمّون بالرافضة ، من لقيهم فليقتلهم ؛ فإنّهم مشركون » « 2 » .
وقد أصاب الذهبي في استنكاره ، فإنّ تليدا إذا كان شيعيّا كيف يروي هذا الحديث وهو يعلم كذبه ؟ ! ويمكن أن يكون مكذوبا عليه ، ولكن لا يبعد صدوره منه ؛ لرفع التهمة عنه وخوف القتل .
فقد نقل في الميزان والتهذيب :
عن ابن معين : إنّه قعد فوق سطح مع بعض أولاد موالي عثمان فتناول عثمان ، فرماه فكسر رجليه « 3 » .
« 193 » - تمام بن نجيح الدّمشقيّ د ، ت « * »
نزيل حلب .
وقال أبو حاتم : ذاهب « 4 » .
هامش
( 1 ) المجروحين 1 : 204 .
( 2 ) انظره في : مسند أبي يعلى 12 : 116 - 117 / 6749 ، تاريخ بغداد 12 : 357 ، تاريخ دمشق 42 : 334 ، 69 : 175 ، المطالب العالية 3 : 94 - 95 / 2974 .
( 3 ) تاريخ يحيى بن معين 1 : 209 / 1353 .
( * ) سنن أبي داود 5 : 116 / 4854 ، سنن الترمذي 2 : 300 / 891 .
( 193 ) - ميزان الاعتدال 2 : 77 / 1343 ، تهذيب التهذيب 1 : 448 / 949 .
( 4 ) الجرح والتعديل 2 : 445 / 1788 .