ورسوله ؟ ! وكان من سبّ طلحة دجّالا ، ما هذا إلّا عجب ! ! .
وفي التهذيب :
قال الجوزجاني : [ قال أحمد : ] كان يكذب « 1 » .
قلت : لا عبرة بقول الجوزجاني ؛ فإنّه خارجيّ عدو لآل محمّد وشيعتهم ، فهو متّهم بالنقل عن أحمد ، لا سيّما وقد قال أحمد - كما في رواية المروزي عنه - : لم نر به بأسا « 2 » ، كما عرفت .
وفي التهذيب : أيضا .
قال أحمد : كتبت عنه حديثا كثيرا عن أبي الجحّاف « 3 » .
وفي التهذيب :
قال العجلي : لا بأس به كان شيعيّا « 4 » .
وقال ابن عمّار : زعموا أنّه لا بأس به « 5 » .
قلت : فالقوم لم يروا بحديثه بأسا ؛ لعلمهم بصدقه ، فلا عبرة بمن كذّبه عداوة للمذهب ؛ ولروايته في فضل أهل البيت ، وهم يستنكرون فضلهم ، مع علمهم بما فضّلهم اللّه به ورسوله صلّى اللّه عليه وآله .
قال في التهذيب :
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر أنّه سهو من المصنّف قدّس سرّه ؛ إذ صحة العبارة بحذف ما بين المعقوفين . انظر أحوال الرجال : 74 / 93 .
( 2 ) الجامع في العلل ومعرفة الرجال 1 : 31 / 189 .
( 3 ) أورده الخطيب في تاريخ بغداد 7 : 136 / 3582 ، والمزّي في تهذيب الكمال 4 :
320 / 798 .
( 4 ) تاريخ الثقات : 88 / 176 .
( 5 ) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 7 : 136 / 3582 ، والمزّي في تهذيب الكمال 4 :
320 / 798 .