قال أبو حاتم : صدوق « 1 » .
وقال النّسائي : ليس به بأس « 2 » .
وقال ابن عديّ : إنّما أنكروا عليه الغلوّ في التشيّع « 3 » .
وقال في التهذيب :
قال مطين : كان صدوقا « 4 » .
وقال الآجري ، عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيّع « 5 » .
قلت : وفي التهذيب : أنكر علينا ابن أبي شيبة أو هنّاد « 6 » ذهابنا إليه .
وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف « 7 » ونحوه في الميزان .
فليت شعري ، إذا كان الصدق لا ينفع من يشتم السلف ، فما بالهم يروحون ويغدون عند الخوارج ، ويتحمّلون الرواية عنهم ، وما بالهم يجعلون الجوزجاني الفاسق إماما في الجرح والتعديل ؟ !
نعم ، سهّل أمر الخوارج بغضهم لإمام المتّقين ، حتّى صار بغضهم له كفّارة عن بغض عثمان .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 2 : 196 / 666 .
( 2 ) عنه المزّي في تهذيب الكمال 3 : 210 / 491 .
( 3 ) الكامل في ضعفاء الرجال 1 : 528 / 153 .
( 4 ) عنه المزّي في تهذيب الكمال 3 : 210 / 491 .
( 5 ) سؤالات أبي عبيد الآجري 1 : 224 / 257 .
( 6 ) هو أبو السّريّ ، هنّاد بن السّريّ بن مصعب التميمي ، الدارمي ، الكوفيّ . روى عن : أسباط بن محمّد القرشي ، وإسماعيل بن عيّاش ، وحاتم بن إسماعيل المدني وغيرهم ، وعنه ، أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأحمد بن منصور الرّمادي وغيرهم . ولد سنة 152 ه ، وتوفّي سنة 243 ه .
له ترجمة في : التاريخ الكبير للبخاري 8 : 248 / 3889 ، تهذيب الكمال 30 :
311 / 6603 وغيرهما .
( 7 ) عنه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 1 : 528 / 153 .