پرش به محتوای اصلی

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحه 744

پدیدآورندگان:

ص۷۴۴
محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على الفارسي قال حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمه ، قال : كان بدو الواقفة انه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم وما يجب عليهم ، فحملوه إلى وكيلين لموسى عليه السّلام بالكوفة ، أحدهما حيان السراج والآخر كان معه وكان موسى عليه السّلام في الحبس فاتخذوا بذلك دورا وعقدا العقود واشتروا الغلات ، فلما مات موسى عليه السّلام وانتهى الخبر اليهما انكرا موته ، وأذاعا في الشيعة انه لا يموت لأنه هو القائم ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة ، وانتشر قولهما في الناس ، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى عليه السّلام ، واستبان للشيعة انهما قالا ذلك حرصا على المال . محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على قال حدثني محمد بن رجا الحناط عن محمد بن علي الرضا عليه السّلام أنه قال : « الواقفة هم حمير الشيعة » ثم تلى هذه الآية
« إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا »
. محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على قال حكى منصور عن الصادق محمد بن علي الرضا عليه السّلام ان الزيدية والواقفة والنصاب عنده بمنزلة واحدة » . محمد بن الحسن البراثى قال حدثني الفارسي يعنى ابا على عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا عليه السّلام عن هذه الآية «
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
» قال : نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب . محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على قال حدثني إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري عليه السّلام جعلت فداك ، قد عرفت هؤلاء الممطورة فاقنت عليهم في صلاتي قال نعم اقنت عليهم في صلاتك . محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على الفارسي عن محمد الحسن الكوفي عن محمد بن عبد الجبار عن عمر بن فرات قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحه 744 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي