محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على الفارسي قال حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمه ، قال : كان بدو الواقفة انه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم وما يجب عليهم ، فحملوه إلى وكيلين لموسى عليه السّلام بالكوفة ، أحدهما حيان السراج والآخر كان معه وكان موسى عليه السّلام في الحبس فاتخذوا بذلك دورا وعقدا العقود واشتروا الغلات ، فلما مات موسى عليه السّلام وانتهى الخبر اليهما انكرا موته ، وأذاعا في الشيعة انه لا يموت لأنه هو القائم ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة ، وانتشر قولهما في الناس ، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى عليه السّلام ، واستبان للشيعة انهما قالا ذلك حرصا على المال .
محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على قال حدثني محمد بن رجا الحناط عن محمد بن علي الرضا عليه السّلام أنه قال : « الواقفة هم حمير الشيعة » ثم تلى هذه الآية
« إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا »
.
محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على قال حكى منصور عن الصادق محمد بن علي الرضا عليه السّلام ان الزيدية والواقفة والنصاب عنده بمنزلة واحدة » .
محمد بن الحسن البراثى قال حدثني الفارسي يعنى ابا على عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا عليه السّلام عن هذه الآية «
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
» قال : نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب .
محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على قال حدثني إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري عليه السّلام جعلت فداك ، قد عرفت هؤلاء الممطورة فاقنت عليهم في صلاتي قال نعم اقنت عليهم في صلاتك .
محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على الفارسي عن محمد الحسن الكوفي عن محمد بن عبد الجبار عن عمر بن فرات قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام