تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
عليه السّلام ، وسموا بذلك لأنه قيل إنه كان أفطح الرأس ، وقال بعضهم كان أفطح الرجلين ، وقال بعضهم نسبوا إلى رئيس لهم من أهل الكوفة يقال له عبد اللّه بن فطيح ، والذين قالوا بإمامته عامة مشايخ العصابة وفقهائها ، قالوا بهذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة ، لما روى عنهم انهم قالوا الإمامة في أكبر ولد الامام إذا مضى امام ثم منهم من رجع عن القول بإمامته ، لما امتحنه بمسائل من الحرام والحلال لم يكن عنده فيها جواب ، ولما ظهرت منه الأشياء التي لا ينبغي ان تظهر من الامام ثم إن عبد اللّه مات بعد أبيه بسبعين يوما فرجع الباقون الاشذاذا منهم عن القول بامامة أبى الحسن موسى عليه السّلام ورجعوا إلى الخبر الذي روى أن الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام ، وبقي شذاذ منهم على القول بإمامته وبعد ان مات قالوا بامامة أبى الحسن موسى عليه السّلام . وروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال لموسى عليه السّلام : « يا بنى ان أخاك سيجلس مجلسي ويدعى الإمامة بعدى فلا تنازعه بكلمة فإنه أول أهلي لحوقابى » .

ومنها في الواقفية

حدثني محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراثى قالا حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن فارس قال حدثني أبو جعفر أحمد بن عبدوس الخلنجى أو غيره ، عن علي بن عبد اللّه الزبيري قال كتبت إلى أبى الحسن اسأله عن الواقفة فكتب : « الواقف عاند عن الحق ومقيم على سيئة ان مات بها كان جهنم ماواه وبئس المصير » . جعفر بن معروف قال حدثني سهل بن بحر قال حدثني الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا عليه السّلام قال سئل عن الواقفة قال : « يعيشون حيارى ويموتون زنادقة » وجدت بخط جبرئيل بن أحمد في كتابه حدثني سهل بن زياد الادمى قال حدثني محمد بن أحمد بن الربيع الأقرع قال حدثني جعفر بن بكير قال حدثني يوسف بن يعقوب قال قلت ، لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : اعطى هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا قال : « لاتعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة »