عن الواقفة قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة » .
وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد البرقي عن جعفر بن محمد بن يونس قال جائني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها المسائل الأرقعة الواقفة قد رجعت على حال لم يوقع فيها شيىء .
إبراهيم بن محمد بن العباس الختلى قال حدثني أحمد بن إدريس القمي قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى قال حدثني العباس بن معروف عن الحجال عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال ذكرت الممطورة وشكهم فقال : « يعيشون ما عاشوا على شك ثم يموتون زنادقة » .
حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عقبة قال قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن عليه السّلام جعلت فداك قد عرفت بغض هؤلاء الممطورة افاقنت عليهم في صلاتي ، قال : نعم اقنت عليهم في صلاتك . خلف بن حامد الكشي قال حدثني الحسن بن طلحة المروزي عن يحيى ابن المبارك ، قال : كتبت إلى الرضا عليه السّلام بمسائل فأجابني وكتبت ذكرت في آخر الكتاب قول اللّه تبارك وتعالى «
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ
» فقال : نزلت في الواقفة ووجدت الجواب كله بخطه « ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين هم ممن كذب بآيات اللّه ونحن اشهر معلومات فلا جدال فينا ولا رفث ولا فسوق فينا ، انصب لهم يا يحيى من العداوة ما استطعت » .
محمد بن الحسن قال حدثني أبو على قال حدثني محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن عامر عن ابان عن حبيب الخثعمي عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند الصادق عليه السّلام إذ دخل موسى عليه السّلام فجلس فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام « يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدى وأحبهم إلى غير أن اللّه عز وجل يضل قوما من شيعتنا ، فاعلم أنهم قوم لاخلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم اللّه يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قلت : جعلت فداك قد ازغت قلبي عن هؤلاء قال يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت وينكرون الأئمة عليهم السّلام من بعده ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم ، وفي ذلك