كما قلتم انا عبد اللّه مخلوق قال فأبوا عليه ، وكلموه بلسانهم فرد عليهم فقال لهم : انى لست كما قلتم قالوا له أنت هو فقال لهم : لئن لم ترجعوا عما قلتم في وتتوبوا إلى اللّه لأقتلنكم ، قال فابوان يرجعوا فامر ان تحفر لهم آبار فحفرت ، ثم خرق بعضها إلى بعض ثم فرقهم فيها ثم طم رؤوسها ، ثم الهبت النار في بئر منها ليس فيها أحد فدخل الدخان عليهم فماتوا .
ومنها في شرط الخميس
محمد بن مسعود قال علي بن الحسن عن مروك بن عبيد حدثني إبراهيم بن أبي البلاد عن رجل عن الأصبغ قال قلت له : كيف سميتم شرطة الخميس يا اصبغ قال : انا ضمنا له الذبح وضمن لنا الفتح يعنى أمير المؤمنين عليه السّلام .
نصر بن الصباح البلخي قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن بزيع عن أبي الجارود ، قال قلت للأصبغ بن نباتة ما كان منزلة هذا الرجل فيكم قال ما ادرى ما تقول الا ان سيوفنا كانت على عواتقنا فمن اومى اليه ضربناه بها ، وكان يقول لنا : « تشرطوا فو اللّه ما اشتراطكم لذهب ولا فضة ، ولا اشتراطكم الا للموت الا ان قوما من قبلكم تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتى كان نبي قومه أو نبي قريته أو نبي نفسه وانكم لبمنزلتهم غير انكم لستم بأنبياء » .
محمد بن مسعود العياشي وأبو عمرو الكشي قالا حدثنا محمد بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى عن أبي الحسن العرني عن غياث الهمداني عن بشر بن عمرو الهمداني قال مر بنا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال « اكتتبوا في هذه الشرطة فو اللّه لا غنى بعدهم الا شرطة النار الا من عمل بمثل اعمالهم » ( كش ) .
شرطة الخميس ستة آلاف رجل قال علي بن الحكم قال أمير المؤمنين عليه السّلام لهم « تشرطوا فإنما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة ان نبينا » « صلعم » قال لأصحابه فيما مضى : تشرطوا فانى لست أشارطكم الا على الجنة » قاله البرقي .
ومنها في الفطحية
وهم القائلون بامامة عبد اللّه بن جعفر بن محمد