فربما كان قبل ظهور ما يوجب الذم والبرآء منه وفي الحاوي الدهقان اسمه عروة بن يحيى ويحيى لغيره .
ديباجة محمد بن جعفر الصادق عليه السّلام وهو ابن محمد بن علي .
الديباجى اسمه سهل بن أحمد بن عبد اللّه مجمع .
الذراع اسمه موسى بن حماد نقد .
ذو الدمعة هو الحسين بن زيد .
ذو الشهادتين هو خزيمة بن ثابت الذهلي محمد بن بندار بن عاصم ، وفي ( تعق ) في النقد يقال لحميد بن راشد أيضا ، أقول وكذا في المجمع لكنه مجهول لا ينصرف اليه الاطلاق .
الرازي والبلالي والمحمودي والدهقان والعمرى قال أبو عمرو الكشي حكى بعض الثقات بنيسابور وذكر توقيعا طويلا يتضمن العتب على إسحاق بن إسماعيل وذم سيرته في أيام الماضي وأيامه ، وإقامة إبراهيم بن عبده والدعاء ، وامر ابن عبده ان يحمل ما يحمل اليه من حقوقه إلى الرازي ، وفي الكتاب : يا أبا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي رضى اللّه عنه ، فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه واقرأه على المحمودي عافاه اللّه فما احمدنا لطاعته ، فإذا وردت بغداد فاقرأ على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا ، وفيه ولا تخرجن من البلد حتى تلقى العمرى رضى اللّه عنه برضائي عنه وتسلم اليه وتعرفه ويعرفك ، فإنه الطاهر الأمين القريب من موالينا ( صه ) .
واما إسحاق بن إسماعيل فهو النيسابوري واما الرازي ، فالظاهر أنه أحمد بن إسحاق الرازي والأسدي محمد بن جعفر : قال الشيخ الطوسي في ( لم ) محمد بن جعفر الأسدي يكنى ابا الحسين الرازي كان أحد الأبواب واحتمال الزراري بعيد جدا .
وفي منتهى المقال أقول : لم يذكر رحمه اللّه اسم الدهقان المذكور في
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 527
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٢٧