ما معناه انه تركه مدة خمس وعشرين سنة لا يستحل روايته ثم عاد فيه فقيل له في ذلك فذكر انه رأى رؤيا دعته إلى العود فيه وهي كأن القيامة قد قامت ، ورفعت اليه صحيفة فيها أسماء من يدخل الجنة من محبي علي بن أبي طالب عليه السّلام وفيهم الكميت بن زيد الأسدي ، وحكم في المجمع بان الجواني المذكور في ( كش ) هو أبو المسيح عبد اللّه مروان هذا وهو كما ترى .
الجولانى يزيد بن خليفة ( تعق ) قلت : الذي مر فيه الحلواني فلاحظ وعن ( قى ) الخولاني الحارثي اسمه محمد بن أحمد بن الحارث نقد .
الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني ( تعق ) .
الحجال اسمه عبد اللّه بن محمد الأسدي ، وفي ( تعق ) في النقد ويحتمل ان يطلق على الحسن بن علي القمي وأحمد بن سليمان أيضا .
وفي منتهى المقال قلت : لا ينصرف الاطلاق الا إلى المعروف المشهور وهو عبد اللّه ولذا لم يذكر في الحاوي والوجيزة الا إياه .
وفي « مشكا » : أحمد بن سليمان قليل الرواية وعبد اللّه أغلب من الحسن الا مع القرينة .
الحداد هو علي بن محمد بن جعفر ( تعق ) قلت : مضى الحداد أيضا فلا تغفل .
الحذاء زياد بن عيسى أبو عبيده مجمع .
الحرورية لعنهم اللّه هم الذين تبرأوا من علي عليه السّلام وشهدوا عليه بالكفر نسبة إلى الحروراء موضع بقرب الكوفة كان أول مجمعهم ، فيه ( تعق ) الحضيني أحمد بن محمد ويطلق على إسحاق بن إبراهيم وعلى أخيه محمد بن إبراهيم وإسحاق بن محمد وعبد اللّه بن محمد وحمران بن إبراهيم ( تعق ) قلت الأول والأخير مجهولان لا ينصرف اليهما الاطلاق .
حقيبة اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن ، وقد تقدم في حفينة المتقدم ذكره آنفا .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 522
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٢٢