تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
قطعوا عليه الا طائفة مثل عمار وأصحابه ، وقول محمد بن زياد خرجنا من المدينة نريد منزل أبى عبد اللّه عليه السّلام : فلقينا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقة المدينة وهو جنب ، ونحن لاعلم لنا حتى دخلنا على أبى عبد اللّه عليه السّلام ، وقول ابن رئاب في فضل الطيب : كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام وانا مع أبى بصير فسمعت أبا عبد اللّه ، وقول سدير الصيرفي فيما رواه في كمال الدين في الباب الثالث والثلاثين منه باسناده : دخلت انا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب على مولانا أبى عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، وقول إسماعيل بن محمد الخزاعي : سأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السّلام وانا اسمع فقال تراني أدرك القائم عليه السّلام ، وقول وهيب بن حفص كنا مع أبى بصير فاتى عمرو بن الياس فقال له يا أبا محمد ان اخى بحلب بعث إلى بمال من الزكاة اقسمه بالكوفة ، فقطع عليه الطريق ، فهل عندك فيه رواية ، وقول سيف التمار : قلت لأبي بصير أحب ان تسأل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن رجل استبدل قوصرتين فيها بسر مطبوخ بقوصرة فيها تمر مشقق ، قال فسأله أبو بصير عن ذلك ، فقال : هذا مكروه ، فقال أبو بصير : ولم يكره إلى غير ذلك من نحو هذه الأقوال ، وقول الرواة لا سيما من روى عن يحيى وليث كليهما في الأسانيد عن أبي بصير من دون قيد وتفسير ، ومن عدم استفسار جميل ، وأبى عبيدة ومن روى تلك الأقوال عن الصادق عليه السّلام ، وعن قائليها أبا بصير الوارد في كلامهم مطلقا ، ومن تقييد هشام بن سالم أبا جعفر في قوله فلقيت أبا جعفر الأحول ، مع دلالة صدر كلامه على ارادته منه وعدم تقييده أبا بصير في قوله ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير بما يزيل اجماله ، ومن ساير التقييدات الواردة في تلك الأقوال ، وفيما سيأتي ونحوهما وتقييد أبى بصير فيها ، ومن قول نصر بن الصباح لم يلق البرقي ، يعنى محمد بن خالد أبا بصير بينهما القاسم بن حمزة ولا إسحاق بن عمار وينبغي ان يكون صفوان قد لقيه ، وقول الشيخ في الفهرست جعفر بن عثمان صاحب أبو بصير وقوله في من لم يرو عنه الا عبيس بن هشام روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام روى عن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 343 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي