وفي « قر » عمر فيما يحضرنا من نسخة : ابن الخالد الواسطي بترى ، ولعل الواو سقط من قلم الناسخ ثم وجدنا في نسخة عتيقة بالواو .
وقال ابن طاوس ابن خالد الواسطي كان من رجال العامة وأورده ( الكشي ) في جماعة ، ثم قال هؤلاء من رجال العامة الا ان لهم ميلا ومحبة شديدة .
وفي « كش » بعد ترجمة محمد بن سالم محمد بن مسعود قال : حدثني أبو عبد اللّه الشاذاني وكتب به إلى أن قال حدثني الفضل قال حدثني أبى قال حدثني أبو يعقوب المقرى وكان من كبار الزيدية قال أخبرنا عمرو بن خالد وكان من رؤساء الزيدية عن أبي الجارود وكان رأس الزّيدية قال كنت عند أبى جعفر عليه السّلام جالسا إذ اقبل زيد بن علي عليه السّلام فلما نظر اليه أبو جعفر قال : هذا سيد أهل بيتي والطالب باوتارهم .
ومنزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سماك وذكر ابن فضال انه ثقة .
وفي « تعق » قال جدى قد يوجد في بعض النسخ بدون الواو وعند العامة بدون الواو فقيه انتهى .
والظاهر من اخباره ومن « د » في باب المسح على الرجلين انه عامي زيدي وقيل : انه ضعيف وقيل موثق ويظهر من خالى العلامة ان المشهور هو الأول وفيه تأمل لأنهم لا يعتبرون توثيق ابن فضال ، نعم يعتبره من يعتبر الموثق ، ويجعل التوثيق من باب الخبر أو يجعله من باب الظنون فيعتبر مطلقا فتأمل .
وفي « مشكا » ابن خالد الواسطي عنه نصر بن مزاحم ، وأبو يعقوب المقرى والحسين بن علوان العامي .
والافرق الحناط عمرو أو عمر * هو ابن خالد صحيح معتبر
عمرو بن خالد الافرق الحناط الكوفي
« ق » .
وفي « ست » عمرو بن خالد الحناط لقبه الافرق ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام له كتاب ، روى أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان .
وفي « جش » عمر بن خالد الحناط ، لقبه الافرق مولى ثقة ، عين ، روى عن