عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة ، عن يوسف بن سليمان عن جدته قالت كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها رأس عمرو بن الحمق ، فالقى في حجرها فارتاعت لذلك ثم وضعته في حجرها ، ووضعت كفها على جبينه ثم لثمت فاه ثم قالت : غيبتموه عنّى طويلا ثم اهد يتموه إلى قتيلا ، فاهلا بها من هدية غير قالية ، ولا مقلية .
وقيل بل كان مريضا لم يطق الحركة وكان معه رفاعة بن شداد فامره بالنجاء لئلا يؤخذ معه ، فأخذ رأس عمرو وحمل إلى معاوية بالشام ، وكان قتله سنة خمسين .
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة اللّه باسناده عن عبد اللّه بن أحمد ، حدثني أبى حدثنا عبد اللّه بن نمير ، حدثنا عيسى القارى أبو عمر حدثنا السدى ، عن رفاعة بن شداد القتباني قال : دخلت على المختار فالقى إلى وسادة وقال لولا ان اخى جبريل قام من هذه لا لقيتها إليك ، فأردت ان اضرب عنقه فذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق قال قال ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أيما مؤمن امن مؤمنا على دمه فقتله ، فانا من القاتل برئ .
وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار ، وعليه مشهد كبير ابتدأ بعمارته أبو عبد اللّه سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ست وثلثين وثلاثمائة وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته اخرجه الثلاثة يعنى « ب » « د » « ع » .
وفي : « كش » أولا : انه من حواري علي بن أبي طالب عليه السّلام وقد تقدمت الرواية بسندها من سلمان ، وثانيا : انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وثالثا : معنونا باسمه عمرو بن الحمق .
جبرئيل بن أحمد الفاريابي حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران عن الحسن بن محبوب ، عن أبي القاسم وهو معاوية بن عمار انشاء اللّه تعالى رفعه قال : ارسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سرية فقال لهم انكم تصلون بساعة كذا من الليل ، فخذوا ذات اليسار فإنكم تمرون برجل في ثيابه فتستر شدونه وفيأبى ان يرشدكم ، حتى تصيبوا من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ، ثم يقوم فيرشدكم فاقرؤه منى السلام واعلموه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 588
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٨٨