بن أبي المقدام فقال هذا من الحاج انتهى فتأمل .
وقال ابن طاوس ابن أبي المقدام روى حديثا يتصل بابى العرندس عن رجل من قريش ان الصادق عليه السّلام قال : عنه هذا أمير الحاج أقول في ما نقله ابن طاوس والعلامة وغيرهما تصحيف إذ الحديث لا يساعدهم وقول « مه » انها من المرجحات ظاهره انها صفة مدح ، وهو محل النزاع اللهم الا ان يكون ذكر هذا اللفظ غلطا من النساخ وقول « مه » أيضا ، ولعل الذي وثقه ابن الغضايرى يشير إلى التعدد والدليل عليه نقل العلامة هذا في القسم الأخير بعنوان عمر لا عمرو حيث قال هناك : عمرو بن ثابت بن هرمز أبو المقدام الحداد مولى بنى عجلان كوفي روى عن علي بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهم السّلام ضعيف جدا ، قاله ابن الغضايرى وقال في كتابه الاخر عمر بن أبي المقدام ثابت العجلي مولاهم الكوفي طعنوا عليه من جهة وليس عندي كما زعموا وهو ثقة انتهى .
وظاهر عبارة ابن الغضايرى انهما اثنين على ما نقله العلامة فعلى هذا الذي وثقه عمرو والذي ضعفه عمر والظاهر أنه كذلك ، هذا ويمكن ان يقال انهما اخوان وأحدهما عمرو والاخر عمر كما هو الظاهر من حكايته ، وقد صرح ابن بابويه بان أبى المقدام هو ثابت بن هرمز الحداد ، واما ما ذكره شيخنا الشهيد الثاني فقد مرجوا به ، ثم أقول ان كون كنية ميمون ابا المقدام لا يوجد الا في « ست » .
وفي : « ق » عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز العجلي مولاهم كوفي تابعي كوفي كما مر .
وفي : « تعق » يظهر من الاخبار تشيعه ويروى عنه ابن أبي عمير ويظهر من الصدوق في باب صفة وضوء النبي صلّى اللّه عليه واله انه معتمد مقبول القول يأتي ذكره بعنوان عمرو بن ثابت ، وعمر بن أبي المقدام وعمر بن ثابت ، ويحتمل ان يكون عمرو وعمر أخوين ، وقال العلامة ولعل الذي وثقه إلى آخره الظاهر أنه إشارة إلى ما سيذكره في عمر بن ثابت فالظاهر عنده اتحادهما .
وفي منتهى المقال أقول الظاهر كون عمرو أخا عمر كما احتمله سلمه اللّه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 579
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٧٩