وعن ابن طاوس في ابن ياسر : علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال قال أبو جعفر عليه السّلام « ارتد الناس الا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد قال قلت فعمار قال كان جاض جيضة » ثم رجع ، ثم إن معنى الردة أو لاجار على خلاف الواقع ، وثانيا ان ما نقل في الحديث غير موافق للواقع فان من المعلوم ان خلقا كثيرا من الناس لم يرتدوا سيما أهل البلاد المتباينة من الذين لم يحضروا في سقيفة بنى ساعدة .
وفي منتهى المقال عمار بن ياسر مكنى ابا اليقظان حليف بنى مخزوم وينسب إلى عنس بن مالك وهو من مذحج بن أدد رابع الأركان « ى » وكذا « قى » وعلى « ى » قال محمد بن إدريس قد ضبطه المصنف بنقطة تحتها وهو غير صريح والصحيح انه بالنون منسوب إلى قبيلة الأسود العنسي .
وفي « الوجيزة » وابن ياسر من الثقاة والشهداء رضى اللّه عنهم وغيرهم مجاهيل
الفصل والسادس والثلاثون في عمرو وفيه ست عشر رجلا
عمرو بن إبراهيم الأزدي ثقة * وابن أبي المقدام ضف غض حققه
أبوه ابن ثابت وميمون وقد * حقق ضعف طق له فليعتقد
عمرو بن إبراهيم
له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمرو بن إبراهيم « ست » .
وفي « جش » عمرو بن إبراهيم الأزدي كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام له كتاب أخبرنا ابن نوح عن ابن حمزة عن ابن بطه عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عند بكتابه انتهى .
وفي « صه » عمرو بن إبراهيم الأزدي كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انتهى
وفي « د » عمرو بن إبراهيم الأزدي « ق » « جخ » « كش » كوفي ثقة انتهى .
وفي « الوجيزة » وابن إبراهيم الأزدي « ثقة » .