تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
حتى ظهرت الدولة الهاشمية ، ورجعت ومات في أيام موسى عليه السلام سنة اثنين وثمانين ومائة ببغداد في سجن هارون مدة أربع سنين « جش » . روى عن « ق » حديثا واحدا وعن « ظم » كثيرا « كش » ضمن له أبو الحسن عليه السلام الجنة « ست » كان جليل القدر عظيم المنزلة عند أبى الحسن عليه السّلام عظيم المكان في الطائفة ، وكان أبوه يقطين في خدمة أبى العباس وأبى جعفر المنصور ، ومع ذلك يتشيع ويقول بالإمامة وكذلك ولده ويحمل الأموال إلى الصادق عليه السّلام ، توفى على بمدينة السلام سنة ثمانين ومائة وسنه سبع وخمسون سنة وصلى عليه ولى العهد محمد بن الرشيد ، وكانت وفاته وأبو الحسن عليه السّلام في الحبس وبقي بعد موته في الحبس أربع سنين ، وروى « كش » عن أبي الحسن عليه السّلام أنه قال : « ما عرض في قلبي أحد في الموقف الا علي بن يقطين فإنه ما زال معي حتى أفضت » ولعلى كتب انتهى . وفي : « تعق » على قوله حديثا واحدا قيل روى عنه في ( التهذيب ) ثلاثة أحاديث ، قلت روى فيه في باب الحيض عنه كذلك لكن السّند لا يخلو من اشتباه فإنه يروى هذا الحديث في « د » كذا . وفي : الكافي بدون عن الصادق عليه السّلام وبدون ذكر علي بن يقطين فتدبر . أقول في « مشكا » ابن يقطين الثقة الجليل روى عنه ولده الحسين وجعفر بن عيسى بن عبيد وأحمد بن هلال وابن أبي عمير ، وحماد بن عثمان ومحمد بن أبي حمزة الثمالي ، وزياد القندي . وفي : الكافي والتهذيب في كتاب الحج سند هذه صورته : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين قال : سئلت أبا الحسن عليه السّلام إلى آخر . وقال الشيخ حسن رحمه اللّه في ( المنتقى ) في الطريق غلط اتفقت فيه نسخ الكافي والتهذيب وذلك في قوله عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين فان المعهود المتكرر في هذا الاسناد عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين فيقوى كون كلمة ابن فيه تصحيف عن انتهى ، وفيه أيضا مؤذنه حفص أبو محمد وصفوان بن يحيى