محمد بن مسعود قال حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن اشكيب قال أخبرنا بكر بن صالح الرازي عن إسماعيل بن عباد القصرى قصر بن هبيرة عن إسماعيل بن سلام وفلان بن حميد قالا : بعث الينا علي بن يقطين فقال اشتريا راحلتين وتجنبا الطريق ودفع الينا أموالا وكتبا حتى توصلا معكما من المال والكتب إلى أبى الحسن موسى عليه السّلام ، ولا يعلم بكما أحد ، قالا فاتينا الكوفة فاشترينا راحلتين وتزودنا زادا وخرجنا نتجنب الطريق حتى إذا صرنا ببطن الرمدية شددنا راحلتينا ، ووضعنا لها العلف وقعدنا نأكل فبينا نحن كذلك إذ راكب قد اقبل علينا ومعه شاكرى ، فلما قرب منا فإذا هو أبو الحسن موسى عليه السّلام فقمنا اليه وسلمنا عليه ودفعنا اليه الكتب وما كان معنا فأخرج من كمه كتبا فناولنا إياها فقال هذه جوابات كتبكم قال فقلنا : ان زادنا قدفنى فلو اذنت لنا ندخل المدينة فزرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتزودنا زادا فقال هاتاما معكما من الزاد فأخرجنا الزاد اليه فقلبه بيده فقال : هذا يبلغكما إلى الكوفة واما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقد رايتماه انى صليت معهم الفجر وانى أريد ان اصلى معهم الظهر انصرفا في حفظ اللّه .
حدثني حمدويه بن نصير قال : حدثني يحيى بن محمد بن سويد الرازي عن بكر بن صالح باسناده مثله .
على وخزيمة ويعقوب وعبيد اللّه بنو يقطين كلهم من أصحاب أبى الحسن عليه السّلام طاهر بن عيسى قال حدثني أبو جعفر محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى العلوي قال : سمعت إسماعيل بن موسى عمى قال : رايت العبد الصالح عليه السّلام على الصّفا يقول : « الهى في أعلى عليين اغفر لعلي بن يقطين » .
جعفر بن معروف قال حدثني يعقوب بن يزيد عن سليمان بن الحسن كاتب علي بن يقطين قال أحصيت لعلي بن يقطين من وافى عنه في عام واحد مائة وخمسين رجلا أقل من أعطاه منهم سبعمائة درهم وأكثر من أعطاه عشرة آلاف درهم .
وفي : « د » علي بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها وهو كوفي الأصل مولى بنى أسد أبو الحسن ، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية طلبه مروان فهرب وولد على بالكوفة سنة اربع وعشرين ومائة وهربت أمه به ، وبعبيد أخيه إلى المدينة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 561
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٦١