تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
اسمع فيه الاخيرا ، ونقل العلامة في الخلاصة هذه الرواية عن الكشي عن نصر وكتب الشهيد الثاني عليه الرحمة عليه حاشية حيث قال : النصر المنقول عنه مجهول أو مشترك بين الضعيف والثقة ، فلا يصلح للدلالة على المدح ، ولو سلم فهو من قبيل الحسن ، انتهى . والعجب ان الكشي رحمه اللّه سئل من أبى النضر محمد بن مسعود الثقة عن علي واحمد ابني الحسن بن علي بن فضال وعبد اللّه بن محمد بن خالد الطيالسي والقاسم بن هشام وعلي بن عبد اللّه بن مروان وإبراهيم بن محمد بن فارس ومحمد بن داود وإسحاق بن محمد البصري ومحمد بن أحمد بن حمدان النهدي ، فقال أبو النضر محمد بن مسعود : اما علي بن الحسن بن علي بن فضال فكذا ، واما أحمد بن الحسن بن علي بن فضال فكذا إلى آخره ، ونقل العلامة قدس سره في الخلاصة ما قاله أبو النضر محمد بن مسعود ولم يخطر ببالي وجه صالح له . وفي منتهى المقال : أقول : الداعي سقوط كلمة أبو قبل أبو النضر من قلم سيد ابن طاوس رحمه اللّه كما رأيته في التحرير والخلاصة في الأغلب ، ، ومنه في هذا الموضع ينقل كلام الكشي من رجال ( طس ) رحمه اللّه من غير مراجعة لرجال الكشي ولا لأختيار الشيخ ره منه ، وقد وجدنا متابعته له رحمهما اللّه في أكثر الأوهام الواقعة من قلمه رضى اللّه عنه لحسن ظنه به واعتماده التام عليه ، والكلمة ليست نصرا بالمهملة والتنكير كما زعمه في النقد والشهيد رحمه اللّه بل هي بالمعجمة والتعريف والمنشأ ما قلناه فلاحظ .
وابن عبيد اللّه ذو الفهرست قط * روى عن الصدوق جدا بعد جد
منتجب المعاصر الحلى * عن ذي الفقار عن اخى الرضى

علي بن عبيد اللّه

بن الحسن بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علامة له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين إلى زمانه نقلت كلما فيه في هذا الكتاب عنه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 495 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي