تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
لما قتل أبوه خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا في معسكره وقاتله ستة اشهر ، وكان الحسن عليه السّلام جعل ابن عمه عبيد اللّه بن العباس على مقدمته فبعث اليه معاوية بمأة ألف درهم ، فمر بالراية ولحق بمعاوية وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس فقام قيس بن عبادة فخطب الناس وقال أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد اللّه هذا لكذا وكذا فان هذا وأباه لم يأتيا بخير قط وقام بأمر الناس ووثب أهل عسكر الحسن عليه السّلام في شهر ربيع الأول فانتهبوا فساطه واخذوا متاعه وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته فردوه جريحا إلى المداين حتى تحصن فيها عندعم مختار بن أبي عبيدة وروى محمد بن عيسى العبيدي عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر الواسطي عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اللهم العن ابني فلان والعن فلان وأعم ابصارهما كما اعميت قلوبهما الاكلين في رقبتي واجعل عمى ابصارهما دليلا على عمى قلوبهما ، وقد تقدم مع أخيه عبد اللّه أيضا ذكره في مثل هذا الكلام الأخيرة . وفي : « الوجيزة » وابن العباس ضعيف .
ضعيف الدهقان بن عبد اللّه * وابن أبي شعبة موثوق به
معتمد وجه بلا ارتياب * مصحح الطريق والكتاب
وفي بعض النسخ ورد هكذا :
ضف ابن عبد اللّه الدهقان وطق * للحلبى ابن علي صح وثق

عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان

له كتاب رواه لنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان : « ست » . وفي : « جش » عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان الواسطي ضعيف له كتاب يرويه عنه محمد بن عيسى بن عبيد ، أخبرنا علي بن محمد قال حدثنا محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن عبيد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ( بكسر الدال ) الواسطي ضعيف .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 326 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي