عالم به كان قديما من الواقفة ، وقال الشيخ الطوسي كان مقيما بواسط ، قال : وقيل إنه كان من الناووسية ، انتهى كلام العلامة .
ثم قال في باب الضعفآء ان عبد اللّه بن أبي زيد الأنصاري روى عنه ابن حاشر ضعيف
وذكره : « د » مرة ان عبد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ( جش - جخ ) ضعيف ، ومرة ان عبد اللّه بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري أبو طالب ( لم - جخ ) خاصي ، ومرة ان عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري ( لم - جخ ) ضعيف ، ومرة ان عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري ( لم - ست ) قيل إنه كان من الناووسية ويقوى في نفسي انه الذي قبله وان أبا زيد جده ، انتهى ، ثم ذكر عبد اللّه بن زيد الأنباري مهملا .
والذي يخطر ببالي ان الكل واحد كما لا يخفى على من ينظر في كلامهم رضى اللّه عنهم ، وفي كلام كل منهم شيىء الا في كلام النجاشي ، اما في كلام الشيخ في « ست » لأنه يظهر منه ان أبا زيد جد لعبد اللّه ويظهر من ( جش - جخ - صه ) وغيرها انه أبوه ، واما في كلامه في الرجال لأنه ذكر عبيد اللّه مصغرا ، وقال ذكرنا في الفهرست ولم أجد فيه الا عبد اللّه مكبرا كما نقلنا مع أنه ذكره في الرجال مكبرا أيضا واما في كلام ابن شهرآشوب لأنه يظهر منه ان أبا زيد جده ويظهره من ( جش - جخ - صه ) وغيرها انه أبوه ، وذكره مرة بعنوان عبد اللّه ، ومرة بعنوان عبيد اللّه .
واما في كلام العلامة قدس سره لأنه نقل عن النجاشي انه ذكره بعنوان عبد اللّه مكبرا ولم أجد في النجاشي وهو اربع نسخ عندي الا مصغرا ، وذكره مرة في باب الثقات ، ومرة في باب الضعفآء ، ووصفه بالأنصاري وليس في كتب الرجال الا الأنباري وكما نبه عليه ابن داود ، واما في كلام ابن داود ليس شيئا واحدا أو اثنين بل أزيد كما لا يخفى .
وفي : « الوجيزة » وابن أبي زيد أبو طالب الأنباري مختلف فيه .
ثم ابن احمد النهيك وثقا * وبالعدو ابن العباس لحقا
عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ،
في ايضاح الاشتباه ، عبيد اللّه ( بالياء مضموم