تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وفي : « الوجيزة » عبيد اللّه بن أبي رافع ممدوح . وفي « قى » من خواصه من مضر عبيد اللّه بن الحسن بن أبي رافع كاتبه عليه السّلام ، وقول الميرزا فيما يحضرني من نسخ ( صه ) في هذا الموضع عبيد اللّه لا عبد اللّه لأنه باب عبد اللّه ، قال الباب الثالث في عبيد اللّه ثلاثة رجال ، ثم ذكر في أولهم نعم في آخر الباب الأول على ما في نسختي عبد اللّه كما ذكر والظاهر أن الاشتباه من الناسخ ، ويؤيده ان في النقد لم ينسبه الا مصغرا . وفي : « مشكا » ابن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين عليه السّلام عنه أبيه محمد بن عبيد اللّه انتهى .
ثم أبو طالب الأنباري * ابن أبي زيدا من الأخيار
جش في الحديث ثقة كان وقف * فعاد زاهد وفي جخ لم وضف

عبيد اللّه بن أبي زيد

أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري شيخ من أصحابنا أبو طالب ثقة في الحديث عالم به ، كان قديما من الواقفة ، قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه قال أبو غالب الزراري كنت اعرف أبا طالب كان أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ، ثم عاد إلى الإمامة وجفاه أصحابنا وكان حسن العبادة والخشوع وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل ، يقول ما رأيت رجلا كان أحسن عبادة ولا أبين زهادة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تحليا من أبي طالب وكان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا علمه فيتفرد في الخلوات ( فينفرد في الخراب - خ ل ) والكنايس والبيع ، فإذا عثروا به وجد على أجود حال من الصلاة والدعاء ، وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع له كتاب أضيف اليه يسمى كتاب الصفوة قال الحسين بن عبيد اللّه قدم أبو طالب بغداد واجتهدت ان يمكنني أصحابنا من لقائه فاسمع منه فلم يفعلوا ذلك ، وله كتب كثيرة منها كتاب الانتصار للشيع من أهل البدع ، كتاب أسماء أمير المؤمنين عليه السّلام ، كتاب المسائل المفردة والدلائل المجردة ، كتاب في التوحيد والعدل والإمامة ، كتاب طرق حديث الغدير ، كتاب طرق حديث الراية ، كتاب طرق حديث أنت
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 322 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي