ثم ليعلم ان صاحب العنوان غير الشيخ أبى على عبد النبي بن أحمد بن عبد اللّه بن يوسف الهجري البحراني الذي قد يعبر عنه بعبد محمد بن أحمد ، وهو من جملة معاصري صاحب الرياض ، وله كتاب جامع مصائب الأنبياء ، وفي مقتل النبي يحيى بن زكريا عليهما السّلام ، وقد رد فيه على الشيخ ناصر البحراني في قوله نبشر فرق يحيى عليه السّلام بالمنشار ، وأثبت فيه كون ذلك المنشور وهو أبوه زكريا عليه السّلام ، وله أيضا كتاب الابتلاء والاختبار في مصائب الأئمة الأطهار عليهم السّلام .
ثم إن المراد بالجزائر هنا عبارة عن الناحية الكبيرة والقرى المتصلة الواقعة على شفير نهر تستر بينها وبين البصرة حسنة الرباع والاقطاع ، خرج منه جمع كثير من علماء الشيعة ومنهم السيد نعمة اللّه الموسوي المشهور .
الفصل الثالث والعشرون في عبد الواحد وفيه ثلاثة رجال .
ثم ابن عبد اللّه عبد الواحد * جخ ثقة لم وهو ذو المحامد
عبد الواحد بن عبد اللّه
بن يونس الموصلي أخو عبد العزيز يكنى أبا القاسم سمع منه التلعكبري سنة : ست وعشرين وثلاثمأة وذكر انه كان ثقة ( صه - جخ - لم ) الا ان عبارته سمع منه أيضا كما سمع من أخيه عبد العزيز .
وفي : « د » عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي أخو عبد العزيز ( لم - جخ ) روى عنهما التلعكبري ووثقهما ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » عبد الواحد بن عبد اللّه ثقة .
بن عمر العامي اباطهر يكن * وابن محمد بن عبدوس حسن
وفي بعض النسخ بدل المصراع الأول هكذا :
بن عمر العامي مقر موتهن
عبد الواحد بن عمر
بن محمد بن أبي هاشم يكنى ابا طاهر المقرى عامي