تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وفي : « د » عبد اللّه بن شداد بن الهاد الليثي منسوب إلى الليث بن بكرة بن عدمنا بن كنانة بن خزيمة ( لي - كش ) يعنى من خواص علي عليه السّلام عاده الحسين عليه السّلام ففارقته الحمى ، انتهى . وفي : « قى » في خواصه عليه السّلام عبد اللّه بن شداد بن الهاد الليثي . وكذا : « صه » في أواخر الباب الأول نقلا عنه . وفي جامع الأصول لأهل السنة : عبد اللّه بن شداد هو أبو داود وقيل أبو الوليد عبد اللّه بن شداد بن الهاد الليثي المدني ومنهم من قال الكوفي يعد في الطبقة الثانية من كبار التابعين وثقاتهم . وفي : « كش » عبد اللّه بن شداد بن الهاد ، وجدت في كتاب محمد بن شاذان بن نعيم بخطه روى عن حمران بن أعين أنه قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يحدث عن أبيه عن آبائه عليه السّلام ان رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام مريضا شديد الحمى فعاده الحسين بن علي عليهما السّلام فلما دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل ، فقال : قد رضيتم بما أوتيتم حقا حقا والحمى لتهرب منكم ، فقال عليه السّلام له : واللّه ما خلق اللّه شيئا الا وقد أمره بالطاعة لنا يا كباسة ، قال فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : لبيك ، قال : أليس أمرك أمير المؤمنين عليه السّلام ألا تقربى الا عدوا أو مذنبا لكي يكون كفارة لذنوبه ، فما بال هذا ؟ ! وكان الرجل المريض عبد اللّه بن شداد بن الهاد الليثي . وفي شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة عند ذكر بنى أمية : منعوا من اظهار فضايل علي عليه السّلام روى عن عطا عن عبد اللّه بن شداد بن الهاد قال : وددت أن أترك فأحدث بفضايل علي بن أبي طالب عليه السّلام وان عنقي ضربت بالسيف .

عبد اللّه بن شريك

( قر - ق - جخ ) . وفي : « صه » في القسم الأول عبد اللّه بن شريك العامري يكنى ابا المحجل روى عن علي بن الحسين وأبى جعفر عليهم السّلام وكان عندهما وجيها مقدما ، وروى الكشي حديثين ذكرناهما في كتابنا الكبير في طريقهما ضعف يقتضيان مدحه ، وروى أيضا انه من حواري الصادق والباقر عليهما السّلام ، وروى السيد علي بن احمد