تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بن سيابة قال دفع إلى أبو عبد اللّه عليه السّلام دنانير وأمرني أن اقسمها في عيالات من أصيب مع زيد ، فقسمتها فأصاب عيال عبد اللّه بن الزبير الرسان أربعة دنانير - وقال العلامة في الخلاصة وهذه الرواية لا تعطى انه كان زيديا وفيه تأمل ، انتهى . وفي : « تعق » في البلغة والوجيزة انه ممدوح ، ولعله لما ذكر ويروى عنه فضالة بواسطة أبان وغيرهما من الاجلة وهو مقبول الرواية . وفي الأمالي في الحسن بإبراهيم عن ابن أبي عمير عنه قال دفع الىّ أبو عبد اللّه عليه السّلام ألف دينار ، وأمرني أن اقسمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي . وسيجئ عن الكشي في عبد اللّه بن الزبير بطريقين والطريق الاخر عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه ، وفيه شهادة على وثاقته . وفي كشف الغمة يروى هذه الرواية عن أبي خالد الواسطي الكابلي ، لكن الأول أقوى واظهر ، مع احتمال التعدد ولعل الذم على تقدير الصحة كان في أوائل حاله مع قبوله للتوجيه أيضا ، فتدبر . وفي الفقيه في باب الدين عن الحسن بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ان لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل وقدمات فكلمناه أن يحلله فأبى ، قال ويحه أما يعلم أن بكل درهم عشرة فإنما له درهم بدرهم ، فتأمل . وفي صحيحة عبد اللّه بن سنان انه سئل ابن أبي ليلى من حكم ما إذا أوصى بجزء ماله ، فتأمل . وفي : « مشكا » ابن سيابه عنه أبان بن عثمان الأحمر والحسن بن محبوب وابن مسلم الذي يقال له سعد ان بن مسلم برواية الحسن بن محبوب عنه كما في الفقيه ، ووقعت رواية موسى بن القاسم كما في الباب المذكور ونبه عليه في النقد أيضا وحكم المقدس التقى المجلسي قدس سره أيضا عند شرح قول المفيد ينبغي لمن يطوف ان يمشى مشيا بين المشيين لا يسرع ولا يبطى ، ولم يذكر فيه سوى روايته وقال بان ذلك وقع سهوا من الشيخ رحمه اللّه وانه ابن أبي نجران كما صرح به الشيخ كثيرا .