وفي " منتهى المقال " : أقول : قال ( طس ) درست بن أبي منصور واسطى واقفي ، والطريق حمدويه وأشياخه ، وفي ( ب ) درست الواسطي وهو ابن أبي منصور ، له كتاب ولعلّ ما في ( صه ) مجموعه مقول القول ، وربّما يؤيّده انّ نسبة القول بأنّه ابن أبي منصور اليه فقط لا وجه له لما رأيت من تصريح ( جش - وق - وظم - وطس - وست - وب ) بذلك فالتوقّف في وفقه بعد شهادة عدلين مرضيّين بل وعدول مرضيّين لعلّه ليس بمكانه .
وقوله بعض أشياخي الخ عجيب إذ لا شك في كونه من فقهائنا مع انّه كثيرا ما يقول في أمثال المقام انّ المراد ليس مجرّد القول بل الظاهر انّه للاعتماد عليه والاستناد اليه فتأمّل جدّا ، وما ذكره سلّمه اللّه من المؤيّدات لا ينافي الوقف أصلا ، نعم : لا يبعد ادخال حديثه في القول وخروجه بذلك من قسم الضعيف ، انتهى .
ودعبل
( بالدال المهملة المكسورة والعين المهملة الساكنة والباء المنقّطة تحتها نقطة واللام ) ابن علىّ بن رزين ( بالراء أوّلا ) بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل ( بالباء المنقّطة تحتها نقطة المضمومة والدال المهملة المفتوحة والياء المنقّطة تحتها نقطتين الساكنة ) ابن ورقآء الخزاعي ، كذا في ايضاح الاشتباه .
قيل : جدّه رزين كان مولى عبد اللّه بن خلف الخزاعي والد طلحة الطلحات وكان عبد اللّه المذكور كاتب عمر بن الخطّاب على ديوان الكوفة وولّى طلحة سجستان فمات بها .
وفي " جش " : دعبل علىّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي أبو على الشاعر المشهور في أصحابنا