السلام ذهب الناس يمينا وشمالا ، وقلت بك أنا وأصحابي ، فأخبرني من الذي يكون بعدك من ولدك ؟ فقال : ابني فلان يعنى الرضا عليه السلام .
وفي " تعق " نقل هذه الرواية وهذا القول بعينه عن نصر بن قابوس نعم فيه قبيل هذه الرواية متّصلا بها رواية عن أبي على الخزّاز عن داود بن سليمان قال : قلت لأبى إبراهيم انّى أخاف أن يحدث حدث فلا ألقاك فأخبرني من الامام بعدك ؟ فقال : ابني فلان يعنى أبا الحسن عليه السلام ، فالظاهر انّ ما أخذه من الكافي كما يظهر أيضا من ساير من عدّه ممّن روى النصّ ، وباقي الأخبار الّتى أوردها فكان في نسخته سقط أو سبق نظره من موضع إلى موضع ، وحال توثيقات الارشاد مرّ في الفائدة الثالثة ، مع أنّه أحد المذكورين الآتيين ، فتأمّل ، الّا أنّ اتّحاد الذي وثّقه المفيد مع المذكور عن ( جش ) محلّ نظر ، وان احتمله في النقد أيضا ، والذي يظهر من الجنابدى كما يأتي في عبد اللّه بن العبّاس القزويني كونه عاميا ويشير اليه روايته عنه عن آبائه عن علىّ عليه السلام عن النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم مع احتمال كونه كعبد السلام ، فتدبّر .
أقول : الذي في ترجمة عبد اللّه بن العبّاس القزويني حتّى بخطّه دام ظلّه سليمان بن داود ، فلاحظ ، ولو فرضنا ففي تعيين كون الآتي من الجنابدى هو المذكور في ( جش ) نظر واضح فلعلّه الآخر أو آخر فتدبّر .
وفي " مشكا " : ابن سليمان بن جعفر القزويني الممدوح عنه أبو علي الخزّاز ، انتهى كلام منتهى المقال .
وبالجملة : هؤلاء غير داود بن سليمان أبو عمارة البكري الكوفي .
داود بن علي اليعقوبي
( بالياء المنقّطة تحتها نقطتين قبل