وليس عليه من معاوية شئ كان معه أو لم يكن .
وقال أيضا : انّ من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، أبو الهيثم بن التيهان ، وأبو أيّوب - الخ .
وفي المؤالف والمخالف ، انّ أوّل جمعة رقى أبو بكر منبر النبىّ صلّى اللّه عليه وآله قام اليه اثنا عشر رجل من الصحابة ، ستّة من المهاجرين وستّة من الأنصار ، وخوّفوه اللّه سبحانه ووعظوه وأعلظوا له الكلام ، منهم أبو أيّوب الأنصاري ، وهو آخر من قام من القوم ، بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه : معاشر قريش أما سمعتم انّ اللّه تعالى يقول : "
( ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) )
، وقال جلّ من قآئل :
( ( إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ) )
فإياكم وقول النّاس في غد بالأمس ، سمعوا قول نبيّهم ، واليوم أغضبوا أهل بيته .
وفي : " د " خالد بن زيد ، أبو أيّوب الأنصاري الخزرجىّ ( ل - جخ ) مهمل .
وفي : " الوجيزة " وابن زيد ، أبو أيّوب الأنصارىّ ممدوح
وفي : " أسد الغابة " خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار ، واسمه : تيم اللّه بن ثعلبة بن عمر والخزرج الأكبر أبو أيّوب الانصارىّ الخزرجىّ ، وامّه : هند بنت سعيد بن عمرو بن امرء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وهو مشهور بكنيته ، شهد العقبة وبدرا