ثم ابن زيد لي من الأخيار * وهو أبو أيوب الأنصاري
وفي بعض النسخ ، بدل البيت هكذا :
خالد بن زيد الأنصاري * فش رجع إلى ولى الباري
خالد بن زيد
أبو أيّوب الأنصاري مشكور " صه و : عليها عن الاكمال شهد بدرا والعقبة والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين قدم المدينة شهرا حتّى بنيت مساكنه ومسجده ومات بأرض الرّوم غازيا سنة خمسين ، وقيل : سنة احدى وخمسين ، وقيل اثنين وخمسين ، وقبره بالقسطنطنيّة .
وفي : " ل " خالد بن زيد أبو أيّوب الأنصاري .
وفي : " ى " خالد بن زيد عربىّ مدنىّ خزرجىّ ، يكنّى : أبا أيّوب الأنصاري من الخزرج .
وفي : " كش " روى الحارث بن أبي بصير الأزدي عن أبي صادق عن محمّد بن سليمان قال قدم علينا أبو أيوب الأنصاري ، فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له ، فأتيناه فاهدينا له ، قال قعدنا عنده فقلنا له : يا أبا أيوب قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ جئت تقاتل المسلمين ؟ فقال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمرني بقتال القاسطين والمارقين والناكثين ، فقد قاتلت الناكثين وقاتلت القاسطين ، وانّا نقاتل انشآء اللّه تعالى بالمشفّعات - بالطرقات بالنهروانات ، وما أدرى أنّى هي ؟ .
وسئل الفضل بن شاذان عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري وقتاله مع معاوية المشركين ؟ فقال : وكان ذلك منه قلّة فقه ، وغفلة ظنّ أنّه انّما يعمل عملا لنفسه يقوّى به الاسلام ويوهى به الشرك