وفي قول الناظم غض قد وقد إشارة إلى انّ حديثه قد نعرفه وقد ننكره .
وفي " جش " : سهيل بن زياد أبو يحيى الواسطي لقى أبا محمّد العسكري عليه السلام امّه بنت محمد بن النعمان بن جعفر مؤمن الطاق شيخنا المتكلّم رحمه اللّه .
وقال بعض أصحابنا لم يكن سهيل بكلّ الثبت في الحديث ، له كتاب أخبرنا به محمّد بن علىّ بن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عن محمّد بن هارون عن سهيل .
وفي " لم " : سهيل بن زياد الواسطي عنه البرقي .
وفي " د " : سهيل بالتصغير ابن زياد الواسطي أبو يحيى لم - جخ غض يعرف حديثه تارة وينكر أخرى ، روى عنه البرقي ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : سهيل بن زياد ضعيف .
وفي " تعق " : في باب الكنى ما ينبغي أن يلاحظ .
وقول جش شيخنا المتكلّم فيه مدح عظيم وقول البعض لعلّه لم يثبت ، ولذا أسنده اليه منكرا اسمه ولعلّ مراده عنه غض مشيرا إلى عبارته المتقدّمة ، وقد حقّق ضعف تضعيفه فضلا من أن يعارضه جش .
ويؤيّد رواية أحمد بن محمد بن عيسى كتابه وعدم طعن الشيخ عليه هنا أو أكثاره من الرواية عنه في كتب الأخبار من دون اشعار بطعن .
ولعلّه من تلامذة هشام بن سالم وعبد الرحمان بن الحجّاج ، انتهى .
وفي " منتهى المقال " : أقول تبع أيّده اللّه تعالى مة في عود شيخنا المتكلّم في كلام جش إلى سهيل ، والظاهر عوده إلى مؤمن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 525
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٢٥