والجر ، لكن في حالة الجر تبنى على الفتح ، وقال بعضهم معرب منصرف ، وقال بعضهم : ان الثاني باعتبار المضاف غير منصرف والأول معرب بوجوه ثلاثة .
وعن يوسف بن عبد البر في الاستيعاب كان أصله من فارس من رامهرمز من قرية يقال لها جى ، ونقل مثله المولى محمد صالح في شرح الكافي عن القرطبي من علماء الجمهور ، وفيه ان جى من قرى أصفهان بينهما قريب من ثلاثة فراسخ ، وفى السيرة انه بالفتح قرية في أصفهان ، وفي البرهان : انه بكسر الأول وسكون الثاني يطلق على أصفهان عموما وعلى كورة من كورها خصوصا وبفتح الأول قرية في الري .
وفى تاريخ الحكماء : ذكر أبو معشر البلخي في اختلاف الزيجات ان ملوك الفرس بلغ من عنايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها على وجه الدهر واشغاقهم عليها من أحداث الجو وآفات الأرض ، أن اختاروا لها من الوزق إلى أن قال : ثم طلبوا لها بعد ذلك من بقاع الأرض وبلدان الأقاليم أصحها تربة وأقلها عفونة وابعدها من الزلازل والخسوف وأبقاها على الدهربناء ، فلم يجدوا لهذه الأوصاف الا أصفهان ، ثم فتشوا على بقاع هذا البلد فلم يجدوا أفضل من رستاق جى فجاؤوا إلى مهند وهو في داخل المدينة المسماة بجى فأودعوه علومهم ، وقد بقي إلى زماننا هذا ويسمى سارويه ، هذا ، ومما ذكر ظهر ضعف نسبته إلى أصفهان .
وفى شرح النهج وقيل : من أصبهان من قرية يقال لها جى .
وفي تقريب ابن الحجر : أصله من أصفهان ، وقيل من رامهرمز .
وعن الاستيعاب قيل : بل كان أصله من أصفهان .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 439
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٣٩