ثمّ ينادى ساير الشيعة مع ساير الأئمّة عليهم السلام يوم القيامة ، فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين وأول المقرّبين وأول المتحوّرين من التابعين .
جبرئيل بن أحمد قال : حدّثنى محمد بن عيسى عن ابن نجران ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : انّ اللّه أمرني بحبّ أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال : علىّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثم سكت ، ثم قال : انّ اللّه أمرني أن أحبّ أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال :
علىّ بن أبي طالب عليه السلام ، والمقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي .
حمدويه بن نصير قال : حدّثنا محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود قالا : حدّثنا جبرئيل بن أحمد قال : حدّثنا محمد بن عيسى عن النضر ابن سويد عن محمد بن بشير عمّن حدّثه قال : ما بقي أحد الّا وقد حال حولة ( جاض جيضة - خ ل ) الّا المقداد بن الأسود فانّ قلبه كان مثل زبر الحديد .
طاهر بن عيسى الورّاق رفعه إلى محمد بن سفيان ، عن محمد بن سفيان عن محمد بن سليمان الديلمي عن علىّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر .
علىّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ارتدّ الناس الّا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد ، قال : قلت : فعمّار ؟ قال : كان جاض جيضة ثمّ رجع ، ثم قال : ان أردت الذي لم يشكّ ولم يدخله شئ فالمقداد ، فأمّا سلمان فانّه عرض في قلبه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 410
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤١٠