تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق من آفاق السماء وأبو بكر وعمر منهم وانعما ، قال أبو سعيد قتل أبى يوم أحد شهيدا ، وتركنا بغير مال فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أسئله شيئا فحين رآني قال من استغنى أغناه اللّه ومن يستعفف أعفه اللّه ، قلت ما يريد غيرى فرجعت . وتوفّى سنة أربع وسبعين يوم الجمعة ودفن بالبقيع ، وهو ممّن له عقب من الصحابة ، وكان يحفى شاربه ويصغر لحيته . وفيه في باب الكنى : سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد ابن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار فأبو سعيد من خدرة ، وأبو مسعود من خدارة ، وأبو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمّه ، وكان من الحفّاظ لحديث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم المكثرين ، ومن العلماء الفضلاء العقلاء ، روى عن أبي سعيد ، قال عرضت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم الخندق وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبى يأخذ بيدي ويقول يا رسول اللّه انّه عبل العظام فردنى ، وقال وخرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في غزوة بنى المصطلق ، قال الواقدي وهو ابن خمس عشرة سنة ، ومات سنة أربع وسبعين ، وقد ذكرنا في سعد ابن مالك من أخباره أكثر من هذا ، أخرجه ( ب - ع - س ) يعنى أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى . أقول : في أسد الغابة في الكنى قدم ثعلبة على عبيد وفي أصل الكتاب عكس . ( )