كتاب مثالب هشام ويونس ، كتاب مناقب الشيعة .
أخبرنا محمد بن محمد والحسين بن عبيد اللّه والحسين بن موسى قالوا حدّثنا جعفر بن محمد قال حدّثنا أبى وأخي قالا حدّثنا سعد بكتبه كلّها .
قال الحسين بن عبيد اللّه رحمه اللّه جئت بالمنتخبات إلى أبى القاسم بن قولويه ( ره ) أقرئها عليه فقلت حدّثك سعد ؟ قال : لا ، بل حدّثنى أبى وأخي عنه ، وأنا لم أسمع من سعد الّا حديثين ، توفّى سعد سنة احدى وثلاثمأة ، وقيل سنة تسع وتسعين ومأتين ، انتهى .
أقول : وان رأى النجاشي رحمه اللّه انّ بعض أصحابنا يضعفون لقائه لأبى محمد الحسن ، ويقولون هذه حكاية موضوعة عليه ، ولكن ذكر الصدوق عليه الرحمة هذه الحكاية في كمال الدين وتمام النعمة ، وقال حدّثنا محمد بن علىّ بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني قال :
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي قال : حدّثنا أحمد ابن طاهر القمي قال : حدّثنا محمد بن بحرين سهل الشيباني قال :
حدّثنا أحمد بن مسرور عن سعد بن عبد اللّه القمي قال : كنت امرء لهجا بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقايقها ، كلفا باستظهار ما يصحّ من حقايقها مغرما بحفظ مشتبهها ومستغلقها ، شحيحا على ما أظفر به من معاضلها ومشكلاتها ، ومتعصّبا لمذهب الاماميّة ، راغبا عن الأمن والسلامة في انتظار التنازع والتخاصم والتعدّى إلى التباغض والتشائم معيبا لفرق ذوى الخلاف ، كاشفا عن مثالب أئمّتهم هتا كالحجب قادتهم إلى أن بليت بأشدّ النواصب منازعة وأطولهم مخاصمة وأكثرهم جدلا وأشقّهم سؤالا وأثبتهم على الباطل قدما
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 326
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٢٦