حاله في الجملة ، وكذا في باب درجات الايمان : وبالجملة يظهر من الروايات كونه من أكابر الشيعة مضافا إلى ما فيه من كثرة الرواية ، ورواية الأجلّة ، ومن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه كابن مسكان عنه ويحتمل كونه شديدا ، لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القول ، فلا يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة وارتباط بأولاد عبد الرحمان بن نعيم ، ولعلّه لذا قيل بكر بن محمد بن سدير كما مرّ على انّه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة والرواة والمحدّثين وقوع كلّ هذه الاشتباهات والنسب اليه ، مع أنّ شديد بن عبد الرحمان من الأجلّة المشاهير .
وفي " النقد " : والعصيدة طعام معروف .
ونقل العلّامة قدس سره هذه الرواية عن الكشي ، وذكر في موضع فيروزان مروان ، والظاهر انّه سهو كما يظهر من الرجال وغيره ، واسقط من أوّل هذه الرواية اسم محمد حيث قال عن مسعود عن علي - الخ .
أقول : قوله رحمه اللّه : أمّا الحديث الثاني الخ ، الذي أفهمه منه أنّ مراده عليه السلام انّه لا يخاف عليه من المخالفين لأنّه يتلوّن معهم بلونهم تقيّة بحيث يخفى عليهم ، ولا يعرف بالتشيّع ، نظير قولهم : فلان كالإبريسم الأبيض ، أي كما انّه يقبل كلّ لون كذا هو يتلوّن معهم بلونهم .
وقوله ( ره ) ضعيف السند لعلّه لا ضعف فيه إذ ليس فيه سوى علىّ ابن محمد بن فيروزان وهو لا يقصر عن كثير من الحسان ، وقوله رحمه اللّه العقيقي حاله معلومة ستعرف حسن حاله وجلالته .
وفي " د " : سدير بن حكيم ( بالفتح ) أبو الفتح ( قر - ق - جخ - كش ) ممدوح وقال ( عق ) سدير الصيرفي اسمه سلمة كان مخلطا ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : سدير بن حكيم الصيرفي ممدوح .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 316
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣١٦