وقال الكشي : حدّثنى نصر بن الصباح قال حدّثنا إسحاق بن محمد البصري قال حدّثنى علىّ بن إسماعيل قال أخبرني فضيل الرسان قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي فأدخلت بيتا جوف بيت فقال : يا فضيل قتل عمّى زيد ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : رحمه اللّه اما انّه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا ، أما انّه لو ظفر لوفى أما انّه لو ملك لعرف كيف يضعها ، انتهى .
أقول : قوله عليه السلام لو ظفر لوفى أي : بتسليم السلطنة اليه ، ومنه يظهر انه عهد اليه ، ثم قال الكشي : قال إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الختلى قال حدّثنا أحمد بن إدريس القمي عن محمد بن أحمد ابن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمان بن سيابة قال : إلى الصادق عليه السلام دنانير وأمرني أن أقسّمها في عيالات من أصيب مع عمّه زيد قال فقسمتها فأصاب عيال عبد اللّه بن الزّبير الرّسان أربعه دنانير .
وفي " د " : زيد بن علىّ بن الحسين ( ين - قر - ق - جخ ) قتل سنة احدى وعشرين ومأة شهد له الصادق عليه السلام بالرفاد وترحّم عليه ، انتهى .
وفي مقاتل الطالبيّين : زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السلام يكنّى أبا الحسين وامّه امّ ولد هداها المختار بن أبي عبيدة لعلىّ بن الحسين عليهما السلام فولدت له زيدا وعمر وعليّا وخديجة .
حدّثنى محمد بن الحسين الخثعمي وعلىّ بن العبّاس قالا :
حدّثنا عباد بن يعقوب قال : أخبرنا الحسين بن حمّاد أخو الحسن بن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 234
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٣٤