وسماعة بن مهران ، وعبيد بن زرارة ، والفضل بن عبد الملك ، ويعقوب ابن الأحمر ، ثمّ قال بعد ان روى عن كلّ واحد منهم رواية .
وروى كرام الخثعمي وعيسى بن أبي منصور وأبى قتيبة الأعشى وشعيب الحدّاد والفضيل بن يسار وأبو أيّوب الخزاز وقطرب بن عبد الملك وحبيب الجماعي وعمر بن مروان ومحمّد بن عبد اللّه بن الحسين ومحمّد بن الفضيل الصّيرفى وأبو علي بن راشد وعبيد اللّه بن علي الحلبي ومحمّد بن علي الحلبي وعمران بن علي الحلبي وهشام بن سالم وعبد الأعلى بن أعين ويعقوب الأحمر وزيد بن يونس وعبد اللّه بن سنان ، وغيرهم ممّن لا يحصى كثرة مثل ذلك حرفا بحرف ، ثمّ قال : وأخبار الرؤية والعمل بها وجواز نقصان شهر رمضان قد رواه جمهور أصحابنا الاماميّة وعمل بها كافّة فقهائهم واستودعته الأئمّة عليهم السلام خاصّتهم .
ثمّ انّ في حاشية منتهى المقال ذكر انّه لم يجد هذا الكلام في ( كش ) بل هو كلام ( طس ) كما رأيته في التحرير بل مجموع ما نسبه إلى ( كش ) هو كلام ( طس ) وان كان ما في ( كش ) قريب منه لكن قوله مذموم ، لا شبهة في ذمّه لا شبهة في كونه من ( طس ) ولعلّه رحمه اللّه نسبه إلى ( كش ) لظنّه انّ ( طس ) نقله عنه فلاحظ ، انتهى .
وفي " مشكا " : ابن المنذر أبو الجارود عنه محمّد بن سنان وعبد اللّه بن سنان ومحمّد بن أبي بكر الأرجنى وكثير بن غياث .
وفي " يه " : يروى أبان عن أبي الجارود إذا علمت ذلك فاعلم انّ الزيديّة ثلاث فرق ، الأولى : الجاروديّة وهم منسوبون إلى هذا الرجل ، ويقولون بالنصّ علىّ عليه السلام وكفر من أنكره ، وانّ من خرج من أولاد الحسن والحسين عليهما السلام وكان عالما شجاعا فهو امام ، الثانية :
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 221
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٢١