تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
سليمان الحمار قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لأبى الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته : يا أبا الجارود كان واللّه أبى امام أهل الأرض حيث مات لا يجهله الّا ضالّ ، ثمّ رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك ، قال : فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أليس قد سمعت ما قال أبو عبد اللّه مرّتين ؟ قال : انّما يعنى أباه علىّ بن أبي طالب عليه السلام ، انتهى . وفي " تعق " : قال المفيد في رسالته في الردّ على ( ق ) وامّا رواة الحديث بأنّ شهر رمضان شهر من شهور السنة يكون تسعة وعشرين يوما ويكون ثلاثين يوما فهم فقهاء أصحاب أبي جعفر عليه السلام محمّد بن علي وأبى عبد اللّه والاعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة ثمّ شرع في ذكرهم ، وذكر رواياتهم ، وفيها رواية أبى الجارود عن الباقر عليه السلام ولعلّ مراده رحمه اللّه من الطعن والذمّ المنفيّين ما هو القياس إلى الاعتماد عليه وقبول قوله ووثاقته كما هو الظاهر من رؤيته ، ومن عدّ عمّار الساباطي وأمثاله منهم لاعد أمثاله غفلة منه ، والرواة الّذين ذكرهم محمّد بن مسلم ومحمّد بن قيس الذي يروى عنه يوسف بن عقيل ، وأبو الجارود ، وعمّار الساباطي ، وأبو الحمد عمر بن الربيع ، وأبو الصباح الكناني ، ومنصور ابن حازم ، وعبد اللّه بن مسكان ، وزيد الشحّام ، ويونس بن يعقوب ، وإسحاق بن جرير ، وجابر بن يزيد ، والنضر والد الحسن ، وابن أبي يعفور ، وعبد اللّه بن بكير ، ومعاوية بن وهب ، وعبد السلام بن سالم ، وعبد الأعلى بن أعين ، وإبراهيم بن حمزة الغنوي ، والفضيل بن عثمان ،