حقّا على اللّه .
وروى عن محمّد بن سنان عن عبد اللّه بن جبلة الكناني عن ذريح المحاربي قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام بالمدينة ما تقول في أحاديث جابر ؟ قال : تلقاني بمكّة ، قال : فلقيته بمكّة ؟ قال :
تلقاني بمنى ، قال : فلقيته بمنى ، فقال لي : ما تصنع بأحاديث جابر اله عن أحاديث جابر ، فانّها إذا دفعت إلى السفلة اذاعوها قال عبد اللّه بن جبلة فأصبت ذريحا سفلة .
حدّثنى خلف بن حماد قال : حدّثنى أبو سعيد قال : حدّثنى الحسن بن محمّد بن أبي طلحة عن داود الرقّى قال : قلت لأبى الحسن الرّضا عليه السلام جعلت فداك انّه واللّه ما تلج في صدري من أمرك شئ الّا حديثا سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر عليه السلام ، قال لي : وما هو قال سمعته يقول سابعنا قائمنا انشاء اللّه تعالى ، قال : صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر ، فازددت واللّه شكّا ، ثمّ قال لي : يا داود بن أبي خالد أما واللّه لولا أنّ موسى قال للعالم ستجدني انشاء اللّه صابرا ما سئله عن شئ ، وكذلك أبو جعفر عليه السلام لولا أن قال انشاء اللّه لكان كما قال فقطعت عليه ، انتهى .
ولا يخفى انقطاعه وضعفه بمحمّد بن سنان ، نعم في موضع آخر منه ، عن جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن عبد اللّه بن جبلة عن ذريح قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السلام عن جابر ، وما روى فلم يج بنى فسئلته الثانية ، فقال لي : يا ذريح دع ذكر جابر فانّ السفلة إذا سمعوا شيّعوا أو قال أذاعوا .
وروى الصّدوق في الفقيه باب قضآء التفث من الحجّ ، وفي الكافي ، في
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 129
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٢٩