كان من أهل الطبرستان ( بفتح الطاء والباء والراء واسكان السين ، كما قيدها الحازمي وجرى عليها العامة ) وهي ناحية بين العراق والخراسان ، وقيل : هي ( بفتح الأولين وكسر الراء لالتقاء الساكنين مع اسكان السين ) كما ذكره ابن قتيبة في أدب الكاتب فهي مركبة من كلمتين ومعناها في الفارسية : آخذة الفاس ، سميت بها لكثرة وجود هذه الآلة فيها من جهة ضرورة قطع الأشواك ، وقلع الأشجار ، وقمع الموانع من طريق المار ، وهي : عربى ، مازندران ، المسمى به عند الأعاجم البلاد المعينة من نواحي دار المرز ، كما في تلخيص الآثار . وكان رحمه اللّه من أهل : سارية التي هي من جملة بلادها المشهورة .
كما ينتسب إليها أيضا تلميذه المشهور : محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني رحمه اللّه .
وقد توجد نادرا النسبة إلى الكلمة الأولى ، ويقال : طبري .
ومنها : الشيخ أبو على الطبري .
والقاضي أبو الطيب الطبري .
وهي على غير القياس ، إذ هذه النسبة مخصوصة لكلمة : طبرية ، وطبرية :
موضعان ، الأول : مدينة بالشام وكانت قصبة أردن ، والدراهم الطبرية منسوبة إليها وإذا نسب الانسان إليها ، قيل : طبرانى على غير قياس ، للفرق .
ومن اشهر من نسب إليها :
أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن نصير الطبراني اللخمي .
ومنها : الطبراني ، صاحب المعجم الكبير .
والثاني : قرية من قرى واسط ، والنسبة إليها طبري ، ينسب إليها : محمد بن جرير الطبري ، صاحب التاريخ ، ونقل عن بعض كتب اخطب خوارزم انه ذكر في النسبة إلى سارية مازندران الطبري ، من غير سين والصحيح الفصيح الطبرسي :
وفي الرياض نقلا عن شيخه واستاده العلامة المجلسي رحمه اللّه انه استظهر كون الطبرسي معرب تفريشى ، نسبته إلى تفريش الذي هو من توابع قم المحروسة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 80
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٨٠