تارة وننكره أخرى : انتهى .
وفي : « جش » أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب الايادي ، قال أصحابنا لم يكن بذاك ، وقيل فيه : غلوّ وترفّع ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة ، وكتاب الفرايض ، وكتاب الآداب ، أخبرنا محمد بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن داود ، عنه بكتبه .
وفي : « لم » بعد الايادي : متهم بالغلو .
وفي : « تعق » مرّ في الفوائد ، التأمل منا .
وفي : « منتهى المقال » أقول في ( ب ) بعد الايادي : متهم بالغلوّ ، له : الجلاء والشفاء ، في الغيبة ، حسن ، والفرائض والآداب ، انتهى .
ودلالة قولهم لم يكن بذاك الثقة ، أو لم يكن بذاك على المدح أقرب منه إلى الذم ، وقد مرّ في الفوائد عن الأستاذ العلامة دام علاه ، فلاحظ ، انتهى كلامه رفع مقامه .
وفي : « مشكا » ابن علي أبو العباس عنه التلعكبري ، أيضا والمايز : القرينة ومنه : محمد بن أحمد بن داود .
وفي : « الوجيزة المجلسي رحمه اللّه » وابن علي أبو العباس الرازي ضعيف .
والطبرسي ابن علي احمد * صاحب الاحتجاج عدل امجد
أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي
، غير مذكور في الكتابين ، وفي أمل الآمل : الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، عالم ، فاضل ، محدث ، ثقة ، له كتاب الاحتجاج على أهل اللجاج ، حسن ، كثير الفوائد ، يروى عن السيد العالم أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي ، انتهى .
وفي : « ب » شيخى أحمد بن أبي طالب الطبرسي ، له : الكافي ، في الفقه حسن ، والاحتجاج ، ومفاخر الطالبية ، وتاريخ الأئمة ، وفضائل الزهراء سلام اللّه عليها وعليهم ما دامت الأرض والسماء .
وبالجملة : هذا الشيخ الفاضل المحدث المبرور ، هو الطبرسي المشهور ،