وذبحهم خير الرجال « 1 » أرومة * حسين العلا بالكرب في كربلائهم « 2 »
ايا رب من كان النبي وأهله * وسائله لم يخش من علوائهم
حسين توسل « 3 » لي إلى اللّه انني * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم
فكم قد دعوني رافضيا لحبكم * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم
ومنها مرثية له في الحسين عليه السّلام :
عين جودي على الشهيد القتيل * واترك الخد كالمخيل المهيل « 4 »
كيف يشفى البكاء في قتل مولاي * امام التنزيل والتأويل
ولو أن البحار صارت دموعي * ما كفتنى لمسلم بن عقيل
( إلى أن قال رحمه اللّه : )
والحسين الممنوع شربة ماء * بين حر الظبي وحر الغليل
مشكلا بابنه وقد ضمه وهو * غريق بالدماء الهمول
فجعوه من بعده برضيع * هل سمعتم بمرضع مقتول
ثم لم يشفهم سوى قتل نفس * هي نفس التكبير والتهليل
هامش
( 1 ) - في هدية العباد : وذبحهم خير الوصيين جهرة .
( 2 ) - وزيد في البحار وهدية العباد بعد هذه البيت :وتشتيتهم شمل النبي محمد * لما ورثوا من بغضهم في فنائهموما غضبت الا لأصنامها التي * اديلت وهم أنصارها لشقائهمايا رب جنبنى المكاره واعف عن * ذنوبي لما اخلصته من ولائهمايا رب أعدائي كثير فزدهم * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهمايا رب من كان النبي وأهله * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم( 3 ) - في البحار : حسين توصل ، بتشد الصاد ، وفي هدية العباد : فوسل بتشديد السين .
( 4 ) - في البحار : كالمحيل ( بفتح الميم ) المحيل ( بضم الميم ) وفي هدية العباد :
المحيل المهيل ( بفتح الميمين ) .