فقلت : نعم .
فقال : كيف رأيت ما قرئت ؟ .
قال : قلت باطل ليس هو بشئ هو خلاف ما الناس عليه .
قال : فان الذي رأيت واللّه يا زرارة الحق الذي املاء « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخط علي عليه السّلام بيده .
فاتانى الشيطان فوسوس في صدري ، فقال وما يدريه انه املاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخط علي عليه السّلام بيده ؟ ! فقال لي قبل أن أنطق : يا زرارة لا تشكن رد الشيطان « 2 » الحديث « 3 » .
والحاصل : ان العدالة الثابتة لا ترتفع بمثل هذه الأمور :
ومنها : ما في باب النوادر من حدود الكافي عن إسحاق بن عمار ، قال :
قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام انما ضربت « 4 » الغلام في بعض ما يحرم ، فقال : وكم تضربه ؟
فقلت : ربما ضربته مأة فقال : مأة مأة ؟ ! فأعاد ذلك مرتين ، ثم قال : هذا حد الزنا ، اتق اللّه .
فقلت : جعلت فداك ، وكم ينبغي ان اضربه ؟ ! « 5 »
فقال : واحدا .
فقلت : واللّه لو علم أنى ما أضربه الا واحدا ما ترك لي شيئا الا أفسده .
فقال : فاثنين . « 6 »
قلت : جعلت فداك ، هذا هو هلاكى .
اذن قال ، فلم أزل أماكسه حتى بلغ خمسة ، ثم غضب ، فقال : يا إسحاق ان
هامش
( 1 ) في الكافي : يا زرارة هو الحق الذي رأيت املاء .
( 2 ) في الكافي : ود الشيطان
( 3 ) ص : 94 ج 7 - الكافي .
( 4 ) في المصدر : ربما ضربت
( 5 ) في المصدر : فكم ينبغي لي ان اضربه .
( 6 ) في المصدر . فاثنتين .